فريح الوطن
08-02-2010, 08:58 AM
رمضان آتٍ .. فاستقبلوه بالطاعات
قال تعالى :
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُم الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُم لِعَلَّكُمْ تَتَّقُون }
لقد اقترب شهر رمضان
شهر اليُمْن والبركات
الذي تضاعف فيه الحسنات
وتقل العثرات
وتفتح فيه ابواب الرحمة
وتغلق فيه أبواب الجحيم
الشهر المبارك الذي أنزل فيه القرآن هدىً ورحمةً للناس
إنه شهر الصوم والصبر والمغفرة
فلنستقبله بالطاعات
وليكن بدايةً لترك المعاصي والذنوب
وجاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : ((كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ؛ والصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ؛ فأن سابّه أحد أو قاتلة فليقل: إني امرؤٌ صائم , والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك , للصائم فرحتان يفرحهما إذا فطر فرح وإذا لقى ربه فرح بصومه))
وأود أن أذكركم بحديث كلكم سمعتموه لكن دعونا نتأمله سويا:
عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامه لا يدخل أحد غيرهم يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإن دخلوا أغلق فلا يدخل منه أحد))
أخرجه البخاري ومسلم
يا لهف نفسي ما وراء ذلك الباب؟
أسأل الله أن يدخلنا جميعا من هذا الباب
آمين
ألا فافرحوا بصيامكم أيها المسلمون
بلّغنا الله وإياكم هذا الشهر الفضيل
وجعلنا مِن مَن نصومه ونقومه إيماناً واحتساباً
إنّه سميعٌ مجيبٌ
قال تعالى :
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُم الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُم لِعَلَّكُمْ تَتَّقُون }
لقد اقترب شهر رمضان
شهر اليُمْن والبركات
الذي تضاعف فيه الحسنات
وتقل العثرات
وتفتح فيه ابواب الرحمة
وتغلق فيه أبواب الجحيم
الشهر المبارك الذي أنزل فيه القرآن هدىً ورحمةً للناس
إنه شهر الصوم والصبر والمغفرة
فلنستقبله بالطاعات
وليكن بدايةً لترك المعاصي والذنوب
وجاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : ((كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ؛ والصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ؛ فأن سابّه أحد أو قاتلة فليقل: إني امرؤٌ صائم , والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك , للصائم فرحتان يفرحهما إذا فطر فرح وإذا لقى ربه فرح بصومه))
وأود أن أذكركم بحديث كلكم سمعتموه لكن دعونا نتأمله سويا:
عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامه لا يدخل أحد غيرهم يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإن دخلوا أغلق فلا يدخل منه أحد))
أخرجه البخاري ومسلم
يا لهف نفسي ما وراء ذلك الباب؟
أسأل الله أن يدخلنا جميعا من هذا الباب
آمين
ألا فافرحوا بصيامكم أيها المسلمون
بلّغنا الله وإياكم هذا الشهر الفضيل
وجعلنا مِن مَن نصومه ونقومه إيماناً واحتساباً
إنّه سميعٌ مجيبٌ