سلطان الصبحي
04-19-2010, 05:11 PM
قراءة في قصيدة"لوحة" للشاعر نور الحق ابراهيمتمثل هذه القصيدة- والتي كتبها الأستاد/نور الحق ابراهيم-
إحدى الروائع النفيسة في الإنتاج الأدبي،في عصرنا الحاضر
سواء في بناء القصيدة،وقوة الفاظها،وسحر معانيها،وعمق
تشبيهاتها،وصورها الحية،وشفافية كلماتها، ونزف مشاعرها.
إن الألم،والحزن،والحيرة،والتساؤل،والشك،واليأس
ينسكبان في عمق القصيدة مما يجعلها تلامس شعورالمتلقي
بكل ماتحمله من تيارات الأمواج الحزينة التي لايلبث القارئ
الجيد من الاحساس بالقصيدة،والتأثر لحال شاعرها الثائر
وتوجعه وتألمه أشد الألم من الحبيب
هاهويقول في قصيدته وهو في قمة النزف:
"سنين العمر قد ضاعت
واسئلتي تحيرني"
إن عمق الألم الذي يتجرع مرارته الشاعر.
ليد ل دلالة واضحة على شفافية صاحبها ،ومقدرته
الأدبية في الباس النص المشهد زمانه،ومكانه.
يظل الشاعر يضيع وقته في إستجداء الحبيب لإذابة الجليد ،
والظهور من خلف الغيوم التي تحجب الرؤية وتزيد من الهجر ،والقطيعة.
هذه المعاني ،والألم نجده مغلفا بحروف القصيدة التي يقول في مطلعها:
"ظللت الدهر منتظرا
هطول الغيم عن قمري
متى يظهر؟
يتسال الشاعر بحسرة .متى يظهر الحبيب من خلف الغيوم.
والشاعر هنا أبدع في إبراز المشهد من خلال تشبيه الحبيب
بالقمر،والظنون ،والشك،وانعدام الثقةبالغيوم التي تحجب القمر عن الرؤية.
وهنا يؤكد الشاعر من خلال هذا التشبيه على الحب الراسخ
في أعماق أعماقه
حيث و يصف حبيبته بالقمر وهذا يعني علو منزلتها من قلب الشاعر،
ثم يواصل كاتب النص تألقه وهو يتسأل بحسرة،
لماذا لايشتاق لإأيامنا الخوالي؟
حينما كنا نعيش في سعادة نشتاق لبعضنا !
وتزداد حرقته وحيرته ويتسأل مستنكراً :
أمن المعقول أن لاتعصفه رياح الشوق والحنين وتذكر الماضي
التليد،ووعود قطعناها،وأحلام بنيناها،هاهو يقول:
"الأيشتاق للذكرى
الم تعصف به زمنا
رياح الوعد والبشرى
متى يسأل؟لاجواب ...،
ويظل الشاعر يصطدم بالحقيقة وهو في إنتظار ذلك الحلم المهاجر،
ويبدو إنكسار روح الشاعر في رحلته في وصف المشهد الدرامي الحزين
ويعبر بالسنين وليس بالسنوات لنلمح مدى ماوصل اليه حال شاعرنا
هاهويقول:
"سنين العمر قد ضاعت
واسئلتي تحيرني
لماذا الغيم يحجبه؟
كجوهرة من النجوى"
ويبقى ثابت المنظر
وهنا يرسم لنا مشهد الحبيب ،الذي سلب منه سعادته،وخيّم على
حياته بظلال من الألم والحسرة،واصفا ايّاه بأنه
"ثابت المنظر" فأين الجمال المنشود من الأنثى وهويراها جامدة
لاإحساس فيها لارمش يتحرك، ولاخطو-رقص- في ليل حالم
ولاسلوى تسليني واشعر معها بالدفء، والحنان ،والسعادة.
وهو يرسم لنا المشهد وخاصة مايقصده من عبارته السابقه
"ثابت المنظر.......فيقول:
"فلا رمش يرف له
ولاخطو ولاسلوى"
ثم ينادي وهو في قمة الألم،وروح الإنكسار من الحلم الذي أتعبه
بشكه وظلالاته
فيسأل الغيم الذي تراكم على جدار الحب،والأمل الضائع،
فلا يلبث ان يعود صدى سؤاله،وتوسلاته،
وطلبه الهطول،ليظهر حبيبه كما كان جوهرة
في كل شئ :نجواه،وفرحه،وعشقه
ولكن تخرسه المفأجأة وعودة صدى سؤاله
ليكشف امامه الحقيقةبكل آلامها،وحسرتها،
وهنا تأتي الخاتمه الحزينة،والإصطدام وجها لوجه
وحتى يتأكد يطلب منه صدى صوته النظر بعمق الى حلمه
فاذا هويكتشف بأن الذي امامه "لوحة"
وهاهو يقول في نهاية القصيدة:
ايا غيما تراكم منذ ازمان!!
الا تهطل.
وعاد صداه
لاتسأل
الا تبصر!!
فما هذي سوى لوحة!!
رائعة هذه القصيدة لما تحمله من شعور مذاب داخل أحرفها،
وتصوير مذهل في الكلمات ومعاني تلامس القلوب المتعبة،
القلوب المرهفة،التي تبحث عن الحب فقط..
الحب الذي يثور بالعاطفة.
لغة القصيدة كانت العامل الريئسي في تحريك الشعور،
وملامسة القلب،والوجدان
إحدى الروائع النفيسة في الإنتاج الأدبي،في عصرنا الحاضر
سواء في بناء القصيدة،وقوة الفاظها،وسحر معانيها،وعمق
تشبيهاتها،وصورها الحية،وشفافية كلماتها، ونزف مشاعرها.
إن الألم،والحزن،والحيرة،والتساؤل،والشك،واليأس
ينسكبان في عمق القصيدة مما يجعلها تلامس شعورالمتلقي
بكل ماتحمله من تيارات الأمواج الحزينة التي لايلبث القارئ
الجيد من الاحساس بالقصيدة،والتأثر لحال شاعرها الثائر
وتوجعه وتألمه أشد الألم من الحبيب
هاهويقول في قصيدته وهو في قمة النزف:
"سنين العمر قد ضاعت
واسئلتي تحيرني"
إن عمق الألم الذي يتجرع مرارته الشاعر.
ليد ل دلالة واضحة على شفافية صاحبها ،ومقدرته
الأدبية في الباس النص المشهد زمانه،ومكانه.
يظل الشاعر يضيع وقته في إستجداء الحبيب لإذابة الجليد ،
والظهور من خلف الغيوم التي تحجب الرؤية وتزيد من الهجر ،والقطيعة.
هذه المعاني ،والألم نجده مغلفا بحروف القصيدة التي يقول في مطلعها:
"ظللت الدهر منتظرا
هطول الغيم عن قمري
متى يظهر؟
يتسال الشاعر بحسرة .متى يظهر الحبيب من خلف الغيوم.
والشاعر هنا أبدع في إبراز المشهد من خلال تشبيه الحبيب
بالقمر،والظنون ،والشك،وانعدام الثقةبالغيوم التي تحجب القمر عن الرؤية.
وهنا يؤكد الشاعر من خلال هذا التشبيه على الحب الراسخ
في أعماق أعماقه
حيث و يصف حبيبته بالقمر وهذا يعني علو منزلتها من قلب الشاعر،
ثم يواصل كاتب النص تألقه وهو يتسأل بحسرة،
لماذا لايشتاق لإأيامنا الخوالي؟
حينما كنا نعيش في سعادة نشتاق لبعضنا !
وتزداد حرقته وحيرته ويتسأل مستنكراً :
أمن المعقول أن لاتعصفه رياح الشوق والحنين وتذكر الماضي
التليد،ووعود قطعناها،وأحلام بنيناها،هاهو يقول:
"الأيشتاق للذكرى
الم تعصف به زمنا
رياح الوعد والبشرى
متى يسأل؟لاجواب ...،
ويظل الشاعر يصطدم بالحقيقة وهو في إنتظار ذلك الحلم المهاجر،
ويبدو إنكسار روح الشاعر في رحلته في وصف المشهد الدرامي الحزين
ويعبر بالسنين وليس بالسنوات لنلمح مدى ماوصل اليه حال شاعرنا
هاهويقول:
"سنين العمر قد ضاعت
واسئلتي تحيرني
لماذا الغيم يحجبه؟
كجوهرة من النجوى"
ويبقى ثابت المنظر
وهنا يرسم لنا مشهد الحبيب ،الذي سلب منه سعادته،وخيّم على
حياته بظلال من الألم والحسرة،واصفا ايّاه بأنه
"ثابت المنظر" فأين الجمال المنشود من الأنثى وهويراها جامدة
لاإحساس فيها لارمش يتحرك، ولاخطو-رقص- في ليل حالم
ولاسلوى تسليني واشعر معها بالدفء، والحنان ،والسعادة.
وهو يرسم لنا المشهد وخاصة مايقصده من عبارته السابقه
"ثابت المنظر.......فيقول:
"فلا رمش يرف له
ولاخطو ولاسلوى"
ثم ينادي وهو في قمة الألم،وروح الإنكسار من الحلم الذي أتعبه
بشكه وظلالاته
فيسأل الغيم الذي تراكم على جدار الحب،والأمل الضائع،
فلا يلبث ان يعود صدى سؤاله،وتوسلاته،
وطلبه الهطول،ليظهر حبيبه كما كان جوهرة
في كل شئ :نجواه،وفرحه،وعشقه
ولكن تخرسه المفأجأة وعودة صدى سؤاله
ليكشف امامه الحقيقةبكل آلامها،وحسرتها،
وهنا تأتي الخاتمه الحزينة،والإصطدام وجها لوجه
وحتى يتأكد يطلب منه صدى صوته النظر بعمق الى حلمه
فاذا هويكتشف بأن الذي امامه "لوحة"
وهاهو يقول في نهاية القصيدة:
ايا غيما تراكم منذ ازمان!!
الا تهطل.
وعاد صداه
لاتسأل
الا تبصر!!
فما هذي سوى لوحة!!
رائعة هذه القصيدة لما تحمله من شعور مذاب داخل أحرفها،
وتصوير مذهل في الكلمات ومعاني تلامس القلوب المتعبة،
القلوب المرهفة،التي تبحث عن الحب فقط..
الحب الذي يثور بالعاطفة.
لغة القصيدة كانت العامل الريئسي في تحريك الشعور،
وملامسة القلب،والوجدان