المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءتي .. الظما المبلول \ سعد الحريص


سلطانه الشريف
03-24-2010, 10:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

.
.



على حد الكلام وممتلي صـدري مطـر وسيـول = وقفت ولا معي غير الورق في صدقـي وخوفـي
وقفت وقلت اقول ؟ وكل ما فيني صرخ بي قـول = وانا وإن جيت اقول اللي ابقوله بحـرث حتوفـي
ابكتب لي قصيدة لا ظلال ولا لها جرة ولا مدلول = واخاف من الكلام يخوننـي واخـاف لـو يوفـي
ابرسم في الرمال الناعمه خطوه بـدون إرجـول = تسولف للهبايب عـن ذهـاب العمـر ونكوفـي
زماني يزرع في عيني دموع ولا جنى المحصول = أحسبنّـي بكيتـه والحصـى والرمـل مذروفـي
ضميت ومد لي بعض السـراب بكفـه المشلـول = ورويت من العطش وأثر الجفاف يبلـل طروفـي
ندهني في عيوني من مهف الشمس صوت وزول = على حد النظر خيايلتهـم ليـن انحنـى شوفـي
وهبّت من شمال وقلـت هـذا بردهـا مرسـول = وحطبت من الضلوع وقمت اشب النار لضيوفـي
هلا باللي لفاني من ورى دربي مـن المجهـول = ابغنّي واطرد النسيان الأسود واضـرب دفوفـي
في قلبي صمت ليل وخوف خطوة وارتعاش حجول = في قلبي ضحكهـا وأنفاسهـا ودمـوع معروفـي
في قلبي دبك خيل وهمهمـة فرسانهـا وطبـول = في قلبي برد ليلة وصفها مـا يمـدي وصوفـي
بدا (.....) على اطراف الليالي والحديث يطـول = وهي في عمرها ليلـه قمرهـا يوجـع حروفـي
هي من خوفها ذاب الكلام في ريقهـا المعسـول = وانا اجمّع كلامي وارفـع اللـي طـاح بكفوفـي
ومرّينـا علـى البيـت القديـم وبابهـا مقفـول = انا والليـل وجـروح السنيـن وطـوّل وقوفـي
روت عيني من غيوم الظلام ونورهـا المقتـول = وانا وإن قمت ابسند شمسها طاحت بها كتوفـي
رقيت اطول همومي لين شفتـه بالحشـا مذلـول = وابرقـا لا دريـت ان السمـا تتشـوّق لنوفـي
وفي ارض المحال الممحله مـا ينبـت المعقـول = وانا راعي مشاعر والهمـوم تنـام فـي جوفـي
انا ما جيت ابعدل منعوج جيت اعـوج المعـدول = واشب النار بأطراف القصايد واشهـر سيوفـي
الا يا جرح يا جـرح القصيـدة والظمـا مبلـول = عجز فيك الكـلام وكذبتـي مـا تستـر حلوفـي




سعد الحريص

سلطانه الشريف
03-24-2010, 10:30 PM
.center].

عندما تتمرد تبعيات الحروف وتبرم عهداً لعرابيد الفكر وترفض حدود الشمس ودونية الكلم

ليس من السهل ان تقرأ كما كان من الصعب ان يكون .. شاعرنا
هكذا يبدو مستجما بصحراء الهجير ومناجاته لحلمه الجريح






على حد الكلام وممتلي صدري مطر وسيـول = وقفت ولا معي غير الورق في صدقي وخوفي

بداية لحظة مخاضها تتشبث بعناقيد الإلهام وما اجتاح وجده لحظة كتابة قصيدته
من سيل جارف من مكنون داخل صدره وأفكار ملهمة كهطول المطر
ممتلى صدري مطر وسيول (استعارات وافية الاستدلال )
يقف صادق السريره امام ذاته لا يملك سوى قرطاس سيحتوى صفو سريرته
وخوفه مما سيبوح به




وقفت وقلت اقول ؟ وكل ما فيني صرخ بي قول = وانا وإن جيت اقول اللي ابقوله بحرث حتوفي



لحظة البوح تحجرش وما بلغت من الحديث أي مبلغ ويسأل ذااته أأقول ؟؟!
وتصرخ ساعة إلهامه نعم قل

وانا وإن جيت اقول اللي ابقوله بحرث حتوفي


وكيف لي أن أقول وسألقى حتفي عند البوح فإما ان أنال مرادي وإما أحارب وأنفى

بداية طقوس الكتابة في هذين البيتين أخذت الحذافير بمجهر بالغ الدقة في تصوير حالته النفسية ظهرت التردد ( وقفت وما معي ,, وقفت وقلت اقول ..
وكان لصدق شاعرنا مرآته الشفافة امام ذاته





ابكتب لي قصيدة لا ظلال ولا لها جرة ولا مدلول = واخاف من الكلام يخونني واخـاف لـو يوفـي


يريد أن اكتب قصيدة رمزية مطمسة المعاني لا يفهمها المتلقى العادي وكأنه
يريد أن بقتص ممن يعرض بهم في قصيدته بتعالي الشاعر النخبوي
لكنه بات يخشى خائنة الكلام وما تخفي الصدور يخشى ان يفضح المعنى ويبيح مقصده كذلك وأخشى ان يوفي مقصدي واكتب قصيدة توفي ما بي من مشاعر
وابيت ذبيحا كما برر اعلاه

وانا وإن جيت اقول اللي ابقوله بحرث حتوفي

بعد طقوس ساعة الالهام أصبح المتلقى صافي الذهن والاستعداد لما سيبوح به شاعرنا لكنه جنح لما يريد أن يكتبه مسبقا والشاعر عندما يشرع في كتابته
يسكب تعبيره المنفض إلى الذات ( خصوصا في الحاله الشعورية اللتي مرّ بها شاعرنا ) ولا يكون صورة تقريرية مسبقة
وان كان يريد ان يكتب صورة تقريرية مثلا تكون مطلع القصيدة يتدرج في السرد
لكنه يعد هروباً من البوح .. وتتضح هنا الروح المرهفة الحس لشاعرنا واضحة

أيضا لو جعل القصيدة المراد صياغتها كما يريد مطمسة المعاني
لأنصرف لتعبير عنها دون الافصاح عما يريد الابيات الاولى




ابرسم في الرمال الناعمه خطوه بدون إرجول = تسولف للهبايب عن ذهاب العمـر ونكوفـي
بدأ البوح الآن

وكان لمنيته نصيبها في الشاعرية المطمسة الغراء
فقد نقش بصمته الشاعرية في أرضٍ حريرية لا أثر يبلغ معانيه (خطوة بدون رجول)
تحكي للمارة (الهبايب ) عن سعد الحريص

ولك تخيل ما يصف البيت من كينونة وصيروره
نقش الرمال – ونفح الهبايب
وخطى مراحل العمر - وذهابه



زماني يزرع في عيني دموع ولا جنى المحصول = أحسبنّي بكيتـه والحصـى والرمـل مذروفـي
ضميت ومد لي بعض السراب بكفـه المشلـول = ورويت من العطش وأثر الجفاف يبلل طروفـي
ندهني في عيوني من مهف الشمس صوت وزول = على حد النظر خيايلتهم ليـن انحنـى شوفـي
خطوب الزمان القاهر تعتصر محاجر العيون (ولا جنى المحصول) لم تستريح نفسه بعد هذا البكاء الحصيله المحتمله عند الفراغ من البكاء والحديث هنا عن حاله ( قبل النشرفي الاعلام (
أحسبنّي بكيته والحصى والرمل مذروفي

وكان يعتقد انه قد نفذ ذلك الحزن من قلبه بعد ما أخذ من النحب ما أخذ
رغم هول ما يلاقيه شاعرنا من عقبات الزمان

البيت التالي . لوحت كفوف الاعلام

كان يتوق شاعرنا للمعالي فمد له الزمان كف الخداع القاصر وعبر عنه بالمشلول
الذي لم يصل مبتغاه ..وقال (بعض السراب) وباقي السراب وبأكمله ما كان يبلل اطرافه وهنا تصوير للخديعه دللت عليه كلمة (أثر ) فهو الغافل ومن غرر به
فروى من الحرمان ونيل مبتغاه
والفكرة وضع اسقاطي لما يلاقاه من رؤساء المطبوعات آنذاك ..

(طروفي) ضرورة شعرية الزمته القافيه





ندهني في عيوني من مهف الشمس صوت وزول
على حد النظر خيايلتهـم ليـن انحنـى شوفـي

ما زال الحديث عن زمانه الغابر وتجسيد فائق التصوير لحديث بالعين
وما رآى من بهرج الاعلام وكان يرقب اشخاصا يريدون تواصله
ونظر اليهم بعين اللتي اجهرها ضؤء الشموس ضؤ البهرجة والاعلام
(انحنى شوفي) وكانت ضريبة النجاح الى ان كسر ناظره وأبعد ...

في هذه الابيات الثلاثة اعلاه تشخيص لزمان
فهو من ( يزرع = ويمد الكف = وينادي)

وشاعرنا في صحراء هجير يجهره وهج الشموس والحصى والرمل تثقل كاهله
ويعطش وهو مغمور بالجفاف

هنا يرسم شاعرنا أصدق تصوير ومرارة الخذلان





وهبّت من شمال وقلت هـذا بردهـا مرسـول = وحطبت من الضلوع وقمت اشب النار لضيوفي
هلا باللي لفاني من ورى دربي من المجهـول = ابغنّي واطرد النسيان الأسود واضرب دفوفـي

فا استهلت روحه التواقة لمعالي القمم التي يرى انها مكانه فخط روائع القصائد
(وحطبت من الضلوع ) نحت صارم من المفردات الحية ( وقمت اشب النار لضيوفي ) ..فأكرمتهم >> أصدقاؤه ومن أبرزوه للاعلام
هنا للمعنى وجه آخر كما هو المحتمل في الرمزية دائما
(وهبت من شمال ) الريح التي جاءت بساعات صفاء الالهام

ويهلي بمن انار دربه وأتي من حيث لايعلم وسيحتفل بقدومه
وسيودع ايام السواد والبؤس .. واتغنى بالدفوف

وشاعرنا هنا يبدو بكامل صفائه الذهني





في قلبي صمت ليل وخوف خطوة وارتعاش حجول = في قلبي ضحكهـا وأنفاسهـا ودمـوع معروفـي
في قلبي دبك خيل وهمهمـة فرسانهـا وطبـول = في قلبي برد ليلة وصفها مـا يمـدي وصوفـي

هنا يوصف عربده فكره وما يجول به خاطره وكيف لها ان تجتمع في جوف قلب واحد والحديث هنا عن قصائده
صمت الليل الموحش بلا انيس او نديم وخوف من مواجهة القادم
وفي الفرح من قصائده ما تباهت من اعجاب الاخرين وهي مدونة من صميم القلب فلها السكن في روحه ( ودموع معروفي ) ما تكرمت به عليها عندما نشرتها

ايضا .. في قصائده

في قلبه روح الفارس الصارم الشجاع , وفي قلبه التواق لدفْ وقد لا يجده عند فراغه من كتابتها




بدا (.....) على اطراف الليالي والحديث يطول = وهي في عمرها ليله قمرهـا يوجـع حروفـي
هي من خوفها ذاب الكلام في ريقها المعسـول = وانا اجمّع كلامي وارفع اللـي طـاح بكفوفـي


هنا تبدل الحال ورمح غائر يهدد ذلك النور وقصائده وشهرته الاعلاميه قصيرة العمر وعبر عنها بليلة توارت فكان أفولها قاسٍ على شاعريته

هنا يوصف خذلان الشاعرية في نفس شاعرنا فهي صمتت فهي تخشى الكلام
وذابت في بحرمن شهد ويمثل سقوط شموخه الجريح
(.. وانا اجمّع كلامي وارفع اللي طاح بكفوفي)
وهو يجمع شتات وجدانه بحسه المرهف





ومرّينا على البيت القديم وبابها مقفول = انا والليل وجروح السنين وطوّل وقوفي


ثم اغلقت المطابع استقبالها لقصائده .. وانتظرت ولكن ؟؟






روت عيني من غيوم الظلام ونورها المقتول = وانا وإن قمت ابسند شمسها طاحت بها كتوفي


هنا يصور ليالي تأبين حروفه في المنفى عبر عن الظلم يغيوم الظلام

(وانا وإن قمت ابسند شمسها طاحت بها كتوفي)

وما اقسى من الانهزام إلاّ الانهزام نفسه ومن منهم سيحمل الاخر
كيف له ان يسند وهم القائمون على النشر والمطابع
وكأن الشهره الشمس وهو شاعر مغمور في الظلام







رقيت اطول همومي لين شفته بالحشا مذلول = وابرقا لا دريت ان السما تتشـوّق لنوفـي
يرقى بسمو شعره ودلل عليه (بهمومي ) فهو شاعر يكتب مشاعره بصدق
حتى رأآه كسيرا بخاصرته
(السما تتشوّق لنوفي ) كأنه يقول مادام التميز حليفي وسيكتب ان رضوا عنه خصومه

رقيت – وابرقا ...تحدي وإصرار





وفي ارض المحال الممحله ما ينبت المعقول = وانا راعي مشاعر والهموم تنام في جوفي
ولكن هذا حال ساحتنا الشعبية فليس من المعقول ان يكون هنا !!
وهو شاعر مشاعر (والهموم تنام في جوفي ) وليس شاعر تصنع ومديح ومحاباة
ويستمر في اسقاطات وضعة الحالي من الطبيعة الجدباء
(المحال لممحلة ) صورة مجازية تعبر عن وضعه ومحاربة الاعلام له





انا ما جيت ابعدل منعوج جيت اعوج المعدول = واشب النار بأطراف القصايد واشهر سيوفي
الا يا جرح يا جرح القصيدة والظما مبلـول = عجز فيك الكلام وكذبتي ما تستـر حلوفـي

انا ما جيت ابعدل منعوج جيت اعوج المعدول


هنا بدأ يفصح شاعرنا و اطلق رصاصة التحدي
وربما هذا البيت ما أغضب ملوك الساحة آن ذاك برمتها

فلم يأتي ليقيم اعوجاجهم بل أتي ليحرق من دونه وهو من سيحاربهم

( أشب النار باطراف القصيد واشهر سيوفي)





الا يا جرح يا جرح القصيدة والظما مبلول = عجز فيك الكلام وكذبتي ما تستر حلوفـي

ختم عوداً على بدء بخطابه لجرح البوح الذي شرع ببداية هذة القصيدة
ياهذا الجرح الذي يناجيه منذ بداية القصيدة (والظما مبلول )
الشاعر المغمور

(الظما مبلول) وكأنه يقول رويتكم شعر وما فهمتوا شئ
عجز الكلام ولم أنطق بعد ! وهنا أوفى بيمينه ..


إضاءات في النص


* بدت الحالة النفسية طاغية على ملامح تعابير شاعرنا وبدا التردد والخذلان
والتضجر واضحا

هنا

(والظما مبلول) (عجز فيك الكلام ) ( روت عيني ) ( ندهني وفعيني )
(وقفت وقلت ) (طوّل وقوفي ).( وفي قلبي برد ليلٍ ) ,(وخفت اقول )
(اشب النار) (أشهر سيوفي)( وارفع اللي طاح بكفوفي ) (طاحت بها كتوفي)


وجاء بقصيدة رمزية فهي تحتاج صفاء ذهني وحبكة محكمة ومع ذلك وفق في صياغتها والباعث لكتابتها ربما كان تحدٍ لخصومه إذا خاطبهم بقصيدة مطموسة المعاني





ابرسم في الرمال الناعمه خطوه بدون إرجول = تسولف للهبايب عن ذهاب العمـر ونكوفـي


** أراه بيت القصيد واجزلها

يحمل مضمون القصيدة بكاملها وعبر عن وضعه في الساحه وحاله مع ابداعه

*** أبدع بكل جدارة بوصفة الاسقاطي اسقاطا فائق الدلالة يتمارى بيانا وجزاله
واستقى ذلك من الطبيعه وتشخيص الذات احيانا وعبر عن حالة إلهامه بالمحبوبة الباره في حالات سهره ومناجات حلمه


**** شاعرنا يكتب بروح الشاعر البار بموهبته المخلص بصدقه في التعبير
وكان كل بيت يصور بؤرة الشعور بقالب جزل رصين خالٍ من الحواش
وابدع في تفصيل التفاصيل بدقة راهية المدلول راقية الصياغة
فكل كلمة قامت مقام مبناها بالنيابة الحره بحق

***** صور البيانية مكملة لبعضها البعض وقرائن ومفاتيح النص تبدو غامضه للمتلقى العادي
الفاظ الشاعر واضحة في مدلولها الجزئي وغامضة في المضمون والمعنى
لم يتكلف في التعبير




هذا ما قرأته ان اصبت من الهدى وإن أخطأت فمن نفسي


.
.

كل احترامي
.
.
.



[/center]

سعد الزايدي
03-25-2010, 02:03 AM
رغم أنني لا احبب تفسر القصيد الا أن مثل هذه المعجزة من الشعر استحقة القراءت النقدية فمثل هذه القراءات النيرة والواعية يستفيد منها مثلي فمدارك الفهم درجات وتتأثر في الحالة الوقتية ومدى جاهزيتها للفهم
لقد احضرتي وفسرتي ما يستحق التميز لله درك استاذتنا العزيزة

دمتي بخير

سالم السويلمي
03-25-2010, 08:10 AM
سلطانه الشريف

لا اروع من هذه القصيده الا ذائقة المميزه

قصيدة لا املك الا التصفيق لها اجلالً


لك ولشاعرها (زهرة)

طلال الغبيوي
03-25-2010, 11:10 AM
سلطانه الشريف

تحليل رائع ماشاالله عليك ياسلطانه

موضوع مميز أستحق القراءه مرار

أجمل تحيه ..لك

ناصر آل مداوي
03-28-2010, 09:32 PM
قراءة رائعة

لقصيدة مثقلة بالجمال

يعطيك العافية سلطانة الشريف

تقديري

سلطانه الشريف
03-29-2010, 02:18 AM
كريم الخلق \ سعد الزايدي

لحضورك مدد من نور


كل احترامي لك

سلطانه الشريف
03-29-2010, 02:21 AM
القدير \ سالم السويلمي

من ذوقك وكرم اخلاقك

حضورك نور


احترامي

سلطانه الشريف
04-08-2010, 11:51 AM
طلال الغبيوي


كل الشكر لاطلا لك الكريم



احترامي

سالم السويلمي
04-11-2010, 06:36 AM
لاهنتي اختي سلطانه

وتم بعد اذنك نشر القراءة في مجلة ملوك الإلكترونية

http://www.mlokshaer.net/inf/articles.php?action=show&id=53

كما نتمنى لو تتم قراءات لشعراء من ملوك ليتم اضافتها ايضاً في زاوية فكر وأدب

سلطانه الشريف
04-13-2010, 02:36 AM
اشكرك \ استاذي

ابشر بسعدك ..

وانشاء الله ما نقصر لو الظروف تساعدنا ..


كل احترامي لك

نجلاء العيون
04-14-2010, 11:32 AM
روعهـــــــــــــ يعيش الواحد فيهاااااااااااااااا اجواء غييييييييييييييير
دمتى سالمهـــ


وهـبّـت مــن شـمـال وقـلـت هــذا بـردهــا مـرســول
وحطبت من الضلوع وقمت اشب النار لضيوفي
هلا باللـي لفانـي مـن ورى دربـي مـن المجهـول
ابغنّـي واطـرد النسيـان الأســود واضــرب دفـوفـي

سلطانه الشريف
05-22-2010, 01:42 AM
ناصر آل مداوي

كل الشكر لمرورك العطر

اعتذر بشده اسفه لتاخري في الرد وتخطي اسمكم

لاهنت


كل احترامي