عماد الحربي
06-10-2008, 01:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا بحث قمت به بما يخص
قصيدو ( البارحه يوم الخلايق نياما ) وهو اجتهاد شخصي ووجهة نظر
اخوكم
عماد الحربي
...............
القصيده لمن ؟؟؟؟
نمر بن عدوان او محمد بن مسلم
البارحة يوم الخلايق نياما=بيحت من كثر البكا كل مكنون
قمت اتوجد وانثر الماء على ما=من موق عين دمعها كان مخزون
ولي ونة من سمعها مايناما=كني صويب بين الأضلاع مطعون
وإلا كما ونة كسير السلاما=خلوه ربعه للمعادين مديون
في ساعة قل الرجا والمحاما=في ما يطالع يومهم عنه يقفون
وإلا كما ونة راعبية حماما=غدا ذكرها والقوانيص يرمون
تسمع لها بين الجرايد حطاما=من نوحها تدعي المواليف يبكون
وإلا خلوج سايبه للهياما=على حوار ضايع في ضحى الكون
وإلا حوار نشقوله شماما=وهي تطالع يوم جروه بعيون
يردون مثله والظوامي سياما=ترزموا معها وقاموا يحنون
وإلا رضيع جرعوه الفطاما=توفت امه قبل اربعينه يتمون
عليك يا شارب لكاس الحماما=صرف بتقدير من الله مأذون
جاه القضاء من بعد شهر الصياما=صافي الجبين بثاني العيد مدفون
كسوه من بيض الخرق ثوب خاما=وقاموا عليه من الترايب يهلون
راحوا بها حروة صلاة الاماما=عند الدفن قاموا لها الله يدعون
برضاه والجنه وحسن الختاما=ودموع عيني فوق خدي يهلون
حطوه في قبر غطاه الهداما=في مهمة من عرب الامات مسكون
يا حفرة يسقي ثراك الغماما=مزن من الرحمة عليها يصبون
جعل البختري والنفل والخزاما=ينبت على قبر به العذب مدفون
مرحوم يالي ما مشي بالملاما=جيران بيته راح ما منه يشكون
يا وسع عذري وأن هجرت المناما=ورافقت من عقب العقل كل مجنون
أخذت أنا وياه سبعة اعواما=مع مثلهن في كيف مالها لون
والله كنة يا عرب صرف عاما=يا عونة الله صرف الأيام وشلون
وأكبر اهمومي من بزور يتاما=وإن شفتهم قدام وجهي يصيحون
وأن قلت لا تبكون قالوا علاما=نبكي ويبكي مثلنا كل محزون
لاقلت وش تبكون ؟ قالو يتاما=قلت اليتيم اياي وانتم تسجون
قمت اتشكا عند ربع اعدامــا=وجوني على فرقا خليلي يعزون
قالوا تزوج وانس لامه بلاما=ترى العذارى عن بعضهم يسلون
قلت إنها لي وفقت بالولاما=ولو جمعتم نصفهن ما يسدون
ما ظنتي تلقون مثله حراما=ايضا ولا فيهن على السر مامون
وأخاف أنا من غاديات الذماما=اللي على ضيم الدهر ما يتاقون
أو خبلة ما عقلها بالتماما=تضحك وهي تلذع على الكبد بالهون
توذي عيالي بالنهر والكلاما=وانا تجرعني من المــــر بصحون
والله لولا هالصغار اليتاما=وخايف عليهم من الدجه يضيعون
لقول كل البيض عقبة حراما=واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليه مني كل يوم سلاما=عدة حجيج البيت واللي يطوفون
وصلوا على سيد جميع الاناما=على النبي يللى حضرتوا تصلون
احد القصص تقول
أختلف في هذه القصيـدة بيـن نسبتها إلى نمر بن عدوان
وهو لدى العامة ، وبين محمد بن مسلم شاعر
الأحساء وهو ما ورد لدى بعض الكتاب المهمين كعبدالله
الحاتم وابن يحيى ن وقـد بحث الزميل بدر الحمد في كتابه
" قالت الصحراء " في هذا الموضوع ورجـح نسبهـا إلى ابن مسلم بدلالات قوية تتسم بالمنطقية ، وأيا كان صاحب هذه القصيـدة فإنهــا مرثية حزينة ومشهورة ومعروفه
يتواصل الحديث عن هوية القصيدة الشعبية الشهيرة "البارحة يوم الخلايق نياما".. والتي نسبت خطأً للشاعر الشهير نمر بن عدوان حيث يوضح ل"ثقافة اليوم" الراوية المعروف الاستاذ محمد الشرهان بأن نمر بن عدوان هو امير البلقاء من اعمال الشام وهو شيخ من شيوخ بني صخر في بدايات القرن الثالث عشر توفي عام 1300ه.
ويضيف الشرهان: ان مكمن الخطأ واللبس ان الشاعر كان قد رثى زوجته "وضحى السبيلة" حينما قتلها خطأ في القصة التي يذكر انها عندما جاءت بجانبه وهو يهم بالنوم فسألها عن الخيل وهل ربطته وقيدته أم لا؟ فخشيت ان يغضب عليها او ان يقوم من فراشه للذهاب الى ربط الفرس فقالت: نعم وحينما نام نهضت وذهبت الى الاسطبل ثم قربت من الخيل وظهرت اصواتها فزع نمر واستيقظ وشاهد من خلال نافذة صغيرة لغرفته ذلك الزول القريب من الخيول فظن انه سارق فقام باطلاق النار عليه ولم يدر انها "زوجته"! فلما علم بذلك حزن عليها حزناً شديداً ورثاها في العديد من القصائد التي جمعت في دواوين عدة منها قصيدة مطلعها "حي الجواب وحي من به يعزين" و"ياونتي ونت كثير الحسوفي" وغيرها من القصائد، ولكن ليس من بينها هذه القصيدة التي ظن انها له بسبب ذلك الموقف وتلك المناسبة الرثائية ومما يؤكد ذلك ان الكثير ممن الف وكتب عن الشاعر ابن عدوان لم يذكر هذه القصيدة "البارحة يوم الخلايق" من بينها ومنهم المؤلف ركسي العزيزي الاردني الجنسية فقط طبع ديواناً للشاعر نمر بن عدوان وقصائده وهو مدرك لها ولم يذكر من ضمنها هذه القصيدة.
ويشير الاستاذ الشرهان الى ان القصيدة هي في الحقيقة للشاعر محمد بن مسلم وهو احد شعراء الاحساء واصله من اهالي الحريق الا انه مولود بالاحساء، وتعود مناسبة القصيدة في انها رثاء في زوجته التي كان يحبها حباً شديداً والتي توفيت في شهر رمضان المبارك في اليوم العاشر منه كما يذكر ذلك في القصيدة في قوله:
البارحة يوم الخلايق نياما..
بيحت من كثر البكا كل مكنون
الى ان قال الشاعر:
على عشير مات شهر الصياما * عشر القيام وليلة العيد مدفون
ويذكر الراوية الشرهان ان من دواعي الاشتباه قد يكون ان كلا الشاعرين يرثي زوجته ولهما قصائد بها ذلك المطلع "البارحة" فالشاعر ابن مسلم ذكر "البارحة يوم الخلايق نياما"
والشاعر نمر بن عدوان ذكر في قصيدة له: "البارحة في هجعة النوم غرقان".
ويؤكد الراوية الشرهان صحة نسبة القصيدة الى الشاعر ابن مسلّم بأن اول كتاب طبع عن الشعر النبطي بالجزيرة العربية يسمى: "خيار ما يلتقط من شعر النبط" لمؤلفه وجامعه عبدالله بن خالد الخاتم كان في جزأين عام 1372ه من خلال المطبعة العمومية بدمشق فقد جمع وحوى فيه العديد من القصائد النبطية لكثير من الشعراء ومنهم الشاعر نمر بن عدوان له قرابة خمس قصائد والشاعر المسلم له اثنتا عشرة قصيدة وقد ذكر القصيدة منسوبة للشاعر ابن مسلم وليس لنمر في نفس المؤلف.
ودعا الراوية الشرهان اولئك المهتمين والمؤلفين في الجانب الشعبي والقصصي والافلام والمسلسلات الوثائقية الى الرجوع للمصادر الموثقة واصحاب الدراية حين الرغبة في انتاج او اصدار اي فيلم وثائقي يحكي تلك القصص منعاً للخلط وحفظاً لحقوق الجميع وصحة الروايات والقصائد ومن تنسب له.
تجدر الاشارة الى ان الخطأ الذي وقع من منتجي مسلسل "نمر بن عدوان" والذي يبث على قناة (mbc) هو ما دعا الى الايضاح وتناول قصة هذه القصيدة وصحة من تنسب له ومناسبتها.
............
ومن وجهة نظري بان القصيده للشاعر محمد بن مسلم في رثاء زوجته ( مريم العتيق ) حيث ان القصيده
قد غناها الكثير من الفنانين واولهم ( بشير حمد شنان )
ويدل على ان كاتبتها سعودي وقريب من الفنان بشير شنان وان بعض مفردات القصيده
نجديه بحته حيث ان الشاعر من من الحريق وساكن بالاحساء ؟
فكيف بشير يغني كلمات ( سوري او اردني )
لازال البحث جااااري .......
ومن لديه اي معلومة يدلي بها
يتبع
هنا بحث قمت به بما يخص
قصيدو ( البارحه يوم الخلايق نياما ) وهو اجتهاد شخصي ووجهة نظر
اخوكم
عماد الحربي
...............
القصيده لمن ؟؟؟؟
نمر بن عدوان او محمد بن مسلم
البارحة يوم الخلايق نياما=بيحت من كثر البكا كل مكنون
قمت اتوجد وانثر الماء على ما=من موق عين دمعها كان مخزون
ولي ونة من سمعها مايناما=كني صويب بين الأضلاع مطعون
وإلا كما ونة كسير السلاما=خلوه ربعه للمعادين مديون
في ساعة قل الرجا والمحاما=في ما يطالع يومهم عنه يقفون
وإلا كما ونة راعبية حماما=غدا ذكرها والقوانيص يرمون
تسمع لها بين الجرايد حطاما=من نوحها تدعي المواليف يبكون
وإلا خلوج سايبه للهياما=على حوار ضايع في ضحى الكون
وإلا حوار نشقوله شماما=وهي تطالع يوم جروه بعيون
يردون مثله والظوامي سياما=ترزموا معها وقاموا يحنون
وإلا رضيع جرعوه الفطاما=توفت امه قبل اربعينه يتمون
عليك يا شارب لكاس الحماما=صرف بتقدير من الله مأذون
جاه القضاء من بعد شهر الصياما=صافي الجبين بثاني العيد مدفون
كسوه من بيض الخرق ثوب خاما=وقاموا عليه من الترايب يهلون
راحوا بها حروة صلاة الاماما=عند الدفن قاموا لها الله يدعون
برضاه والجنه وحسن الختاما=ودموع عيني فوق خدي يهلون
حطوه في قبر غطاه الهداما=في مهمة من عرب الامات مسكون
يا حفرة يسقي ثراك الغماما=مزن من الرحمة عليها يصبون
جعل البختري والنفل والخزاما=ينبت على قبر به العذب مدفون
مرحوم يالي ما مشي بالملاما=جيران بيته راح ما منه يشكون
يا وسع عذري وأن هجرت المناما=ورافقت من عقب العقل كل مجنون
أخذت أنا وياه سبعة اعواما=مع مثلهن في كيف مالها لون
والله كنة يا عرب صرف عاما=يا عونة الله صرف الأيام وشلون
وأكبر اهمومي من بزور يتاما=وإن شفتهم قدام وجهي يصيحون
وأن قلت لا تبكون قالوا علاما=نبكي ويبكي مثلنا كل محزون
لاقلت وش تبكون ؟ قالو يتاما=قلت اليتيم اياي وانتم تسجون
قمت اتشكا عند ربع اعدامــا=وجوني على فرقا خليلي يعزون
قالوا تزوج وانس لامه بلاما=ترى العذارى عن بعضهم يسلون
قلت إنها لي وفقت بالولاما=ولو جمعتم نصفهن ما يسدون
ما ظنتي تلقون مثله حراما=ايضا ولا فيهن على السر مامون
وأخاف أنا من غاديات الذماما=اللي على ضيم الدهر ما يتاقون
أو خبلة ما عقلها بالتماما=تضحك وهي تلذع على الكبد بالهون
توذي عيالي بالنهر والكلاما=وانا تجرعني من المــــر بصحون
والله لولا هالصغار اليتاما=وخايف عليهم من الدجه يضيعون
لقول كل البيض عقبة حراما=واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليه مني كل يوم سلاما=عدة حجيج البيت واللي يطوفون
وصلوا على سيد جميع الاناما=على النبي يللى حضرتوا تصلون
احد القصص تقول
أختلف في هذه القصيـدة بيـن نسبتها إلى نمر بن عدوان
وهو لدى العامة ، وبين محمد بن مسلم شاعر
الأحساء وهو ما ورد لدى بعض الكتاب المهمين كعبدالله
الحاتم وابن يحيى ن وقـد بحث الزميل بدر الحمد في كتابه
" قالت الصحراء " في هذا الموضوع ورجـح نسبهـا إلى ابن مسلم بدلالات قوية تتسم بالمنطقية ، وأيا كان صاحب هذه القصيـدة فإنهــا مرثية حزينة ومشهورة ومعروفه
يتواصل الحديث عن هوية القصيدة الشعبية الشهيرة "البارحة يوم الخلايق نياما".. والتي نسبت خطأً للشاعر الشهير نمر بن عدوان حيث يوضح ل"ثقافة اليوم" الراوية المعروف الاستاذ محمد الشرهان بأن نمر بن عدوان هو امير البلقاء من اعمال الشام وهو شيخ من شيوخ بني صخر في بدايات القرن الثالث عشر توفي عام 1300ه.
ويضيف الشرهان: ان مكمن الخطأ واللبس ان الشاعر كان قد رثى زوجته "وضحى السبيلة" حينما قتلها خطأ في القصة التي يذكر انها عندما جاءت بجانبه وهو يهم بالنوم فسألها عن الخيل وهل ربطته وقيدته أم لا؟ فخشيت ان يغضب عليها او ان يقوم من فراشه للذهاب الى ربط الفرس فقالت: نعم وحينما نام نهضت وذهبت الى الاسطبل ثم قربت من الخيل وظهرت اصواتها فزع نمر واستيقظ وشاهد من خلال نافذة صغيرة لغرفته ذلك الزول القريب من الخيول فظن انه سارق فقام باطلاق النار عليه ولم يدر انها "زوجته"! فلما علم بذلك حزن عليها حزناً شديداً ورثاها في العديد من القصائد التي جمعت في دواوين عدة منها قصيدة مطلعها "حي الجواب وحي من به يعزين" و"ياونتي ونت كثير الحسوفي" وغيرها من القصائد، ولكن ليس من بينها هذه القصيدة التي ظن انها له بسبب ذلك الموقف وتلك المناسبة الرثائية ومما يؤكد ذلك ان الكثير ممن الف وكتب عن الشاعر ابن عدوان لم يذكر هذه القصيدة "البارحة يوم الخلايق" من بينها ومنهم المؤلف ركسي العزيزي الاردني الجنسية فقط طبع ديواناً للشاعر نمر بن عدوان وقصائده وهو مدرك لها ولم يذكر من ضمنها هذه القصيدة.
ويشير الاستاذ الشرهان الى ان القصيدة هي في الحقيقة للشاعر محمد بن مسلم وهو احد شعراء الاحساء واصله من اهالي الحريق الا انه مولود بالاحساء، وتعود مناسبة القصيدة في انها رثاء في زوجته التي كان يحبها حباً شديداً والتي توفيت في شهر رمضان المبارك في اليوم العاشر منه كما يذكر ذلك في القصيدة في قوله:
البارحة يوم الخلايق نياما..
بيحت من كثر البكا كل مكنون
الى ان قال الشاعر:
على عشير مات شهر الصياما * عشر القيام وليلة العيد مدفون
ويذكر الراوية الشرهان ان من دواعي الاشتباه قد يكون ان كلا الشاعرين يرثي زوجته ولهما قصائد بها ذلك المطلع "البارحة" فالشاعر ابن مسلم ذكر "البارحة يوم الخلايق نياما"
والشاعر نمر بن عدوان ذكر في قصيدة له: "البارحة في هجعة النوم غرقان".
ويؤكد الراوية الشرهان صحة نسبة القصيدة الى الشاعر ابن مسلّم بأن اول كتاب طبع عن الشعر النبطي بالجزيرة العربية يسمى: "خيار ما يلتقط من شعر النبط" لمؤلفه وجامعه عبدالله بن خالد الخاتم كان في جزأين عام 1372ه من خلال المطبعة العمومية بدمشق فقد جمع وحوى فيه العديد من القصائد النبطية لكثير من الشعراء ومنهم الشاعر نمر بن عدوان له قرابة خمس قصائد والشاعر المسلم له اثنتا عشرة قصيدة وقد ذكر القصيدة منسوبة للشاعر ابن مسلم وليس لنمر في نفس المؤلف.
ودعا الراوية الشرهان اولئك المهتمين والمؤلفين في الجانب الشعبي والقصصي والافلام والمسلسلات الوثائقية الى الرجوع للمصادر الموثقة واصحاب الدراية حين الرغبة في انتاج او اصدار اي فيلم وثائقي يحكي تلك القصص منعاً للخلط وحفظاً لحقوق الجميع وصحة الروايات والقصائد ومن تنسب له.
تجدر الاشارة الى ان الخطأ الذي وقع من منتجي مسلسل "نمر بن عدوان" والذي يبث على قناة (mbc) هو ما دعا الى الايضاح وتناول قصة هذه القصيدة وصحة من تنسب له ومناسبتها.
............
ومن وجهة نظري بان القصيده للشاعر محمد بن مسلم في رثاء زوجته ( مريم العتيق ) حيث ان القصيده
قد غناها الكثير من الفنانين واولهم ( بشير حمد شنان )
ويدل على ان كاتبتها سعودي وقريب من الفنان بشير شنان وان بعض مفردات القصيده
نجديه بحته حيث ان الشاعر من من الحريق وساكن بالاحساء ؟
فكيف بشير يغني كلمات ( سوري او اردني )
لازال البحث جااااري .......
ومن لديه اي معلومة يدلي بها
يتبع