محمد الحارثي
05-31-2008, 07:42 AM
\\
//
أنـّا المجـنُون!
أعبثُ بأوقاتي الهّامة
أصلبُها كالمسيّح ; لأخلقُ بها خرافـة الفِداء .
أنـا الهَباء المِنثـُور!
أسكن أحشّاء الهواء المبثوث
لاشِئ هام سِوى ( الاشِئ)
كالجُندي الذي فقدْ عّواطفه بفيّض فرح .
أنـا الصُوت!
أتيّت متأخراً بأذنيكِ
الـصدى سبقني إليكِ .( لم أكُن مبحوح ) ,
- جَفاء بجمالٍ -
لِمَ تـُغنّي العَصافير؟
الأمر لم يعُد جذابٍ .. حتى شجرة الليمُون تلك!
أسفلها .. قبري ,
وَطـن؟
صففتّه كِعشُ بلابل
لحنّتهُ كأغاني وطنيّة
حضنتّه من عويل الريح كالسماء
لم أعلم بأن جميع هذا الصُنع كان على جُنح طائِر!
حَلِمـت ؟
بفقدكِ..أفَقتُ و أنا مُبللٍ,
( أتشعريّن بعظم خسارتي ) ؟
هُنا شيئاً ليس طبيعي هو حضورك الأسّفنجي يا سيدتي ؟
فصلُ الصيف لا زال يسّكن بجسدك العِطري
هل حُرصكِ الجّاني يجعل عينيكِ من ضمن مُجنّدين الظَلام
لم يفتتّني الحرص و أن كُنت من مُدن الفجر الروائيه
أقيميّ عليّا المكائد , لأختبر حدّسي عندما قلت أحُبك بشيئاً من الشـّغف
أنا مجنون و أندرج تحت خطايا أوغاد الرّدهات التي تحتفل بالسنة بذكرى أغتيال
لكن لا أكذب .. كلما أراكِ أشعرُ بالظمأ , فتحدِيقي محاولة لـّعق إنعكاس إرتواء ;
أرُيد زرّع النعناع بصدرك ؟
لأعلم متى يسّخط الله عليّ!
باذخة ؟
تستطيعن سّرد الجمال
بفوهّة كَرزِّيـة!
يا غبية؟
لاَ تتجَاهلينـّي هكذا!
لأصبحُ بذلك "كتمائم الموتى" كالنبيل الأخرّق المخمُور
أجرُ جميع المُنعطفـات على وتر اللعنة , حتى العربات ترتبكُ من المطر
حتى و أن صرخ القسيس بأنها " فألُ خيراً "
أنا مجنوُن
أحصّي العُتمة عندما تتقارب أكتّافك من الفتِّى اللنّدني الجـذّاب*
تنفخُ بوسط البيرو أبواق الأحزان و بوليفيا و أشجار الصنوبر الخضراء
يبدأ تكاثري بالمشاعر .. لا ترتعدّي أنا خطيئة ذاتُ أرجل !
عدتُ من فعل جريمتي بأحَدِهـم مُنشداً أضّرحة
ليقضمني الغد بالإدانه أسفلها!
- دلالة هشّه -
صمتكِ إحتضار
حديثكِ ظمأ و إنتظار ؟
يا شـّقية لماذا يقولون بأن الموت ليس لهُ عمراً !
عندما فعلتي جريمتك ,
بقوا مُحتارين عن فُقدان الآثر!
الجميع ينحنـيّ فِعلاً و يرفضُ ذلك قولاً
هذا أنا لازلتُ مبتسماً و مُنحنياً بهزيمةٍ
" يااااه " على مشارف أناملي وصيّة دفني واقفاً يا سيدتي!
أرجوكِ إلا الغِناء , فإنـهُ حديثُ الفُقراء
هيّا , أخليعه من خطواتك!
لا تبكي ينابيع و تفسدُ أزهارُ جبينك
سوف أسرقُ نصل الفرح من جُعبة الأشجار!
*أنتهى هذياني*
ألم أقل.. بأنني مجـنُون؟
بقلمي البائس
//
أنـّا المجـنُون!
أعبثُ بأوقاتي الهّامة
أصلبُها كالمسيّح ; لأخلقُ بها خرافـة الفِداء .
أنـا الهَباء المِنثـُور!
أسكن أحشّاء الهواء المبثوث
لاشِئ هام سِوى ( الاشِئ)
كالجُندي الذي فقدْ عّواطفه بفيّض فرح .
أنـا الصُوت!
أتيّت متأخراً بأذنيكِ
الـصدى سبقني إليكِ .( لم أكُن مبحوح ) ,
- جَفاء بجمالٍ -
لِمَ تـُغنّي العَصافير؟
الأمر لم يعُد جذابٍ .. حتى شجرة الليمُون تلك!
أسفلها .. قبري ,
وَطـن؟
صففتّه كِعشُ بلابل
لحنّتهُ كأغاني وطنيّة
حضنتّه من عويل الريح كالسماء
لم أعلم بأن جميع هذا الصُنع كان على جُنح طائِر!
حَلِمـت ؟
بفقدكِ..أفَقتُ و أنا مُبللٍ,
( أتشعريّن بعظم خسارتي ) ؟
هُنا شيئاً ليس طبيعي هو حضورك الأسّفنجي يا سيدتي ؟
فصلُ الصيف لا زال يسّكن بجسدك العِطري
هل حُرصكِ الجّاني يجعل عينيكِ من ضمن مُجنّدين الظَلام
لم يفتتّني الحرص و أن كُنت من مُدن الفجر الروائيه
أقيميّ عليّا المكائد , لأختبر حدّسي عندما قلت أحُبك بشيئاً من الشـّغف
أنا مجنون و أندرج تحت خطايا أوغاد الرّدهات التي تحتفل بالسنة بذكرى أغتيال
لكن لا أكذب .. كلما أراكِ أشعرُ بالظمأ , فتحدِيقي محاولة لـّعق إنعكاس إرتواء ;
أرُيد زرّع النعناع بصدرك ؟
لأعلم متى يسّخط الله عليّ!
باذخة ؟
تستطيعن سّرد الجمال
بفوهّة كَرزِّيـة!
يا غبية؟
لاَ تتجَاهلينـّي هكذا!
لأصبحُ بذلك "كتمائم الموتى" كالنبيل الأخرّق المخمُور
أجرُ جميع المُنعطفـات على وتر اللعنة , حتى العربات ترتبكُ من المطر
حتى و أن صرخ القسيس بأنها " فألُ خيراً "
أنا مجنوُن
أحصّي العُتمة عندما تتقارب أكتّافك من الفتِّى اللنّدني الجـذّاب*
تنفخُ بوسط البيرو أبواق الأحزان و بوليفيا و أشجار الصنوبر الخضراء
يبدأ تكاثري بالمشاعر .. لا ترتعدّي أنا خطيئة ذاتُ أرجل !
عدتُ من فعل جريمتي بأحَدِهـم مُنشداً أضّرحة
ليقضمني الغد بالإدانه أسفلها!
- دلالة هشّه -
صمتكِ إحتضار
حديثكِ ظمأ و إنتظار ؟
يا شـّقية لماذا يقولون بأن الموت ليس لهُ عمراً !
عندما فعلتي جريمتك ,
بقوا مُحتارين عن فُقدان الآثر!
الجميع ينحنـيّ فِعلاً و يرفضُ ذلك قولاً
هذا أنا لازلتُ مبتسماً و مُنحنياً بهزيمةٍ
" يااااه " على مشارف أناملي وصيّة دفني واقفاً يا سيدتي!
أرجوكِ إلا الغِناء , فإنـهُ حديثُ الفُقراء
هيّا , أخليعه من خطواتك!
لا تبكي ينابيع و تفسدُ أزهارُ جبينك
سوف أسرقُ نصل الفرح من جُعبة الأشجار!
*أنتهى هذياني*
ألم أقل.. بأنني مجـنُون؟
بقلمي البائس