المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الآباء مع أبنائهم.. حوار وتفاهم أم صراع


حاتم عودة
11-20-2008, 07:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الآباء مع أبنائهم.......... حوار وتفاهم أم صراع وسيطرة

الأب له دور كبير في نشأت ولده اما الى الهاوية والضلال والعياذ بالله وهذا يكون من الأب أو الى حب الله وطاعته والالتزام بشرع الله
وحديثي يدور على من هم يقومون بكبت أبنائهم ويقلصون حريتهم حتى يوصله الى الضلال والتشرد دون قصد

الأب يبدأ بحبس ابنه داخل البيت, لا يجعله يقابل أحد سوى من هم بداخل البيت , ولا يعطيه الفرصة حتى لأن يناقشه ,لأن الابن حين يهم ويبدأ بالحديث مع والده إما يقوم بإسكاته أو يسمع مثلا أنه يقول: أريد أن ألعب مع أصحابي كرة قدم في حديقة الحارة فيقوم بإسكاته على الفور, ولا يذكر ما هو سبب رفضه , ولا يعلمه عن وجهة نظره ويقنع ابنه بها , وهذا خطأ كبير يحدث كثيرا في مجتمعنا
ولأن هذا الطفل أو الشاب يرى من هو بعمره يخرج ويلعب ويفرغ مابداخله فينتابه الشؤم وكره الحياة
تأتيه الآلام النفسية وتزداد يوما بعد يوم حتى يصبح عليها

ترى أب هذا الطفل أو الشاب دائما لا يجعله يتحدث مع أحد خارج المنزل حتى وهو بجانبه , ومن المستحيل أن يجعله يخرج خارج البيت دونه, حتى والعياذ بالله لا يجعله يصلي في المسجد إذا كان غير موجود وسبب هذا من وجهت نظر الأب هو الانحراف الأخلاقي غالبا وإضافة إليه الانحراف الديني
ولا بعلم الأب أن الكبت والحبس داخل البيت من الممكن أن يولد الانفجار ويبدأ الانحراف بشتى أنواعه لأن الطفل يريد أن يشغل وقته ويفرغ ما بداخله ولا يفكر هل ما يفعله أهو صحيح أو خاطئ ؟

ومن المفروض أن تكون المدرسة هي ملجئ هذا الطفل أو الشاب ليفرغ ما بداخله داخل المدرسة ويكون الأب غالبا مطمأن لجو المدرسة , ومع ذلك الأب يكون خائف على ابنه من عدة أمور منها
( التحرش – تعلم العادات السيئة والغير أخلاقية- الصداقة السيئة) وغيرها الكثير
إذا كان هذا الطفل مكبوت في بيته, بالتأكيد سيبحث عن من يفرغ له ما بداخله ويسمع غيره ولا يفكر من يكون أو يعرف أخلاقه , ومن هنا يبدأ الانحراف تدريجيا حتى لو كان الطفل أو الشاب لا يخرج من البيت فينحرف داخل البيت من أصدقاء السوء وما يلقوه عليه دون علمه بأن هذا صح أو خطأ وهذا يشكل خطر كبير على الأسرة



نعم ,نحن مع أب هذا الطفل أو الشاب ,لكن بحدود لكي لا يصل كل هذا الخوف المبالغ فيه إلى تعقد الطفل أو الشاب من الحياة , ثانيا : تجد هذا الطفل أو الشاب دائما ساذج في كلامه , غير مبالي بما بحدث من حوله ,غير مسئول , حتى يبحث عن من يرتاح معه في الحديث بغض النظر عن أخلاقه
حتى يصل الى الانحراف داخل البيت ويكون بعدة أمور:
1- الشذوذ الجنسي , وتكون مع نفسه أو مع إخوانه الأطفال
2- والانحراف الديني ومن الممكن أن يبدأ الشاب بتكفير من هم داخل البيت بمجرد أنه وجد صورة أو غيره
ومن الممكن أن يكون هذا الصديق السيئ يعلمه على تجاهل والده , فمثلا يقول له تعال لنلعب في الحارة دون علم والدك طبعا في أول الأمر يرفض خوفا من العقوبة حتى يقنعه بأنه ما يفعله شيء طبيعي فيخرج الطفل المرة الأولى ولا يعرف والده والمرة الثانية تمر أيضا ومرة تتلوها الأخرى حتى وبالصدفة يعرف الأب بأن ابنه يخرج دون علمه طبعا سيخبر صديقه السيئ بأن والده علم ويبدأ الحديث مرة أخرى للبحث عن حل جديد حتى يقنعه بالهرب من البيت لكي يكون حرا
ويبدأ هذا الطفل أو الشاب بالتفكير بالهرب خارج البيت , لأنه إذا وجد من يسمعه ويلبي طلباته التي هي من حقه , التي إذا توفرت لا يكون هناك سبب لهروبه

طبعا بمجرد هروبه خارج البيت اعتبر هذا الشاب أوالطفل قد انتهى إما أخلاقيا أو دينيا

قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعتيه، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسئول عن رعيته)

حاتم عودة
الطالب بكلية الشرعية
جامعة الامام محمد بن سعود
دون يوم الأربعاء
22/11/1429هـ

شمايل
11-20-2008, 10:02 PM
موضوع حساس وكثير من المجتمعات العربية تعاني منه..
فكثير من الآباء يعتقدون بحجز أبنائهم خلف قضبان المنزل..
قد حماه وحافظ عليه من اتجاه لطريق الانحراف والشذوذ..
ربما لا يتضح أن الفراغ الذي سيلاقيه في المنزل ..
هو العامل الأساسي الذي سيؤدي به للانحراف.. ..

علاقة الآباء بأبنائهم ممكن أن تكون عكسية نتيجة الحرص الشديد..
فالمبالغة بالتدليل أو المبالغة بالحرص الذديد هي ماتؤدي لضياع الأبناء..
ويمكن أن تكون هناك حلول ترضي الطرفين من الآباء والأبناء..
عندما يمنعه من خروج المنزل ومصاحبة بعض الأصحاب فعليه أن يشغل وقته..
إما بالجلوس معه ومحاورته بأمور تعود عليه بالنفع أو يطلب منه اتمام أمور يطلبها منه..
كقراءة مواضيع علمية ومفيدة أو مشاركته بلعبة معينه تشغله وتستهلك طاقاته بأمور نافعه..
والسماح له بالذهاب في رحلات عائلية مع أقاربه الواثق منهم، واشراكه برحلات مدرسية تحت إشراف معلمين تربويين ثقة..
وعند عودته يستفسر منه عن كيفية قضائه رحلته بطريقة ذكية ..
لجعله مدركا لكيفية التعامل مع العالم الخارجي ولتقوية مداركه ويكوت متحدثا ناجحا، فالتعامل مع العالم الخارجي يقوي من شخصيته.
حتى يحسسه ويشعره باهتمامه ومراقبته فيكون هذا دافع لحرص الابن دوما عن الابتعاد عن الأمور التي تغضب والديه..

فجيل الأباء ليس كجيل الأبناء..!! وهذه نقطة مهمة يجب توعية الأبناء لها..
قد تنبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في وقت مبكر من التاريخ الإسلامي حين قال: 'أحسنوا تربية أولادكم فقد خلقوا لجيل غير جيلكم', وكأن أمير المؤمنين يلمح بهذا إلى ما يحدث في حياة البشر من التغيير
فيقول: 'أحسنوا تربية أولادكم', أي اضبطوهم بالقيم الثابتة كي لا يجرفهم التغيير فيحيدوا عن سواء السبيل.

فزمن الآباء يختلف جذريا عن زمن الأبناء.

إن كنا نبحث عن الطريقة االصحيحة والناجحة لكيفيه التعامل بين الآباء والأبناء..
يجب أن نثقف أنفسنا بمعرفة هذه الطرق وقراءة الكثير من الكتب الدينية وقراءة السيرة النبوية التي تبين كيفية التعامل الصحيح وتثقيف أنفسهم بكتب التربويين والنفسيين لمعرفة التعامل الأساسي والصحيح ، الجهل في كيفية التعامل هي ماتجعل الآباء يلجؤون للعنف مع أبنائهم وتكبيل أيديهم حول قضبان المنزل دون الشعور بذلك.


أخي..
بارك الله فيك ..
كم نفخر لانضمامك ووجودك بمملكتنا..
كم نحتاج لهذه المواضيع لتوعيتنا لأمور نجهلها..
دمت لنا ودام عطاءك..
لا تبخل علينا بجديدك

حاتم عودة
11-20-2008, 11:23 PM
موضوع حساس وكثير من المجتمعات العربية تعاني منه..
فكثير من الآباء يعتقدون بحجز أبنائهم خلف قضبان المنزل..
قد حماه وحافظ عليه من اتجاه لطريق الانحراف والشذوذ..
ربما لا يتضح أن الفراغ الذي سيلاقيه في المنزل ..
هو العامل الأساسي الذي سيؤدي به للانحراف.. ..

علاقة الآباء بأبنائهم ممكن أن تكون عكسية نتيجة الحرص الشديد..
فالمبالغة بالتدليل أو المبالغة بالحرص الذديد هي ماتؤدي لضياع الأبناء..
ويمكن أن تكون هناك حلول ترضي الطرفين من الآباء والأبناء..
عندما يمنعه من خروج المنزل ومصاحبة بعض الأصحاب فعليه أن يشغل وقته..
إما بالجلوس معه ومحاورته بأمور تعود عليه بالنفع أو يطلب منه اتمام أمور يطلبها منه..
كقراءة مواضيع علمية ومفيدة أو مشاركته بلعبة معينه تشغله وتستهلك طاقاته بأمور نافعه..
والسماح له بالذهاب في رحلات عائلية مع أقاربه الواثق منهم، واشراكه برحلات مدرسية تحت إشراف معلمين تربويين ثقة..
وعند عودته يستفسر منه عن كيفية قضائه رحلته بطريقة ذكية ..
لجعله مدركا لكيفية التعامل مع العالم الخارجي ولتقوية مداركه ويكوت متحدثا ناجحا، فالتعامل مع العالم الخارجي يقوي من شخصيته.
حتى يحسسه ويشعره باهتمامه ومراقبته فيكون هذا دافع لحرص الابن دوما عن الابتعاد عن الأمور التي تغضب والديه..

فجيل الأباء ليس كجيل الأبناء..!! وهذه نقطة مهمة يجب توعية الأبناء لها..
قد تنبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في وقت مبكر من التاريخ الإسلامي حين قال: 'أحسنوا تربية أولادكم فقد خلقوا لجيل غير جيلكم', وكأن أمير المؤمنين يلمح بهذا إلى ما يحدث في حياة البشر من التغيير
فيقول: 'أحسنوا تربية أولادكم', أي اضبطوهم بالقيم الثابتة كي لا يجرفهم التغيير فيحيدوا عن سواء السبيل.

فزمن الآباء يختلف جذريا عن زمن الأبناء.

إن كنا نبحث عن الطريقة االصحيحة والناجحة لكيفيه التعامل بين الآباء والأبناء..
يجب أن نثقف أنفسنا بمعرفة هذه الطرق وقراءة الكثير من الكتب الدينية وقراءة السيرة النبوية التي تبين كيفية التعامل الصحيح وتثقيف أنفسهم بكتب التربويين والنفسيين لمعرفة التعامل الأساسي والصحيح ، الجهل في كيفية التعامل هي ماتجعل الآباء يلجؤون للعنف مع أبنائهم وتكبيل أيديهم حول قضبان المنزل دون الشعور بذلك.


أخي..
بارك الله فيك ..
كم نفخر لانضمامك ووجودك بمملكتنا..
كم نحتاج لهذه المواضيع لتوعيتنا لأمور نجهلها..
دمت لنا ودام عطاءك..
لا تبخل علينا بجديدك

ردودك جميلة جدا
ولا لبس بها
وأنا أشكر مرة أخرى

شكرا

][ـالـــــورد][
11-21-2008, 02:36 AM
شكرا لأمتاعنـا ياحآتم ’’
حقا ’’ مقآل مدهش ’’ يستحق أعادة القراءه ’’
متّعك الله بما تحب ، فهنا أنت مبهر ، وتلقائيلإ جميل ..
حاتم؟
قلمك باذخ الروعه ’’

لآعدمناك

حاتم عودة
11-24-2008, 11:59 PM
شكرا لمرورك