فرحان الفدعاني
07-11-2008, 02:27 AM
هذه القصة جرت على الشاعر المعروف خلف ابو زويد السنجاري
من قبيلة شمر وهو من الشعراء المتميزين بالغزل وشعره قديماً
والقصة تبدأ عندما اتفقت مجموعة من البنات فيما بينهن
على أن يجعلن ابو زويد يقول الشعر فيهن ففي أحد الأيام
قام ابو زويد بالنزول الى الغدير للشرب فأقبلت عليه بنت تدعى
«مكيدة» وكانت على درجة من الجمال الباهر وأخذت تخوض
في الماء فلما وصلت إليه وقفت وسلمت عليه ثلاث مرات
قالت السلام الأول سلام الفرحة برؤياك لأن لي مدة
وأنا أبحث عنك ولم أجدك والسلام الثاني سلام الأخت لأخيها
في الإسلام والسلام الثالث سلام الوداع ثم انصرفت من أمامه
وانصرف هو بعدها ولكن قلبه تعلق بها وهو لا يعرفها ولا يدري
من أي القبائل هي فعاد من مورد الماء متكدر الخاطر في اثرها
يبحث عنها وصدفة قابله رجل من جماعتها وقال له ماذا خلت
في مكيدة يابو زويد؟ قال: ومن هي مكيدة؟ قال الرجل:
التي سلمت عليك وأنت تشرب من الغدير فقال ابو زويد:
سلمت عليَّ بنت ما عرفتها قال الرجل هذه مكيدة
فعرفها حينذاك ابو زويد وقال هذه الأبيات:
يا راكب اللي تقل تدري من ايده
000000000حمرا على السند اخروم يشوعي
حمرا تدنا للديار البعيدة
0000000000عمال ما جارت عليها القطوعي
ركابها يوصل سلامي امكيدة
000000000000حبه مخلي بالضمائر مزوعي
كل نهار العيد عايد وديده
00000000000وأنا نهار العيد عيدي ادموعي
ياناس هنيت القلوب البليدة
0000000000000ما ولعنة زاهيات الردوعي
جو جمع من كل سموي بديده
00000000وجان البلاء من ذهيبان النجوعي
الرأس ذيل اللي تلوج بجديده
00000000شقرا ترادي من هواها الفزوعي
حيث قيل انه القى هذه الابيات على والدها وهي
وأمها تسمعان فتبينت له وقالت يابو زويد الله عطاك
«جيزة» زواج ثلاثة أيام جزاك الله على هذه القصيدة.
اذا رضي والدي ووالدتي ثم تطلقني بعد انتهاء المدة فقال ابوها:
لقد اوقعتني في لسان هذا الشاعر يا مكيدة لهذا انا موافق
فتزوجها ابو زويد وعندما انتهت المدة وهم بالرحيل
اوصى والدها ابو زويد بقوله:
اذا ما فيها حمل فأنا مطلقها واذا فيها حمل فهي زوجتي
فقدر الله وصارت حاملاً وجاءت بولد وصارت هي أم أولاده
وعاش معها حياة سعيدة حيث بدأ الزوج بمزحة
وصار في النهاية حقيقة.
جريدة الرياض :الأحد 15 ربيع الأول 1426هـ - 24 إبريل 2005م - العدد 13453
تبوك - نواف العتيبي
من قبيلة شمر وهو من الشعراء المتميزين بالغزل وشعره قديماً
والقصة تبدأ عندما اتفقت مجموعة من البنات فيما بينهن
على أن يجعلن ابو زويد يقول الشعر فيهن ففي أحد الأيام
قام ابو زويد بالنزول الى الغدير للشرب فأقبلت عليه بنت تدعى
«مكيدة» وكانت على درجة من الجمال الباهر وأخذت تخوض
في الماء فلما وصلت إليه وقفت وسلمت عليه ثلاث مرات
قالت السلام الأول سلام الفرحة برؤياك لأن لي مدة
وأنا أبحث عنك ولم أجدك والسلام الثاني سلام الأخت لأخيها
في الإسلام والسلام الثالث سلام الوداع ثم انصرفت من أمامه
وانصرف هو بعدها ولكن قلبه تعلق بها وهو لا يعرفها ولا يدري
من أي القبائل هي فعاد من مورد الماء متكدر الخاطر في اثرها
يبحث عنها وصدفة قابله رجل من جماعتها وقال له ماذا خلت
في مكيدة يابو زويد؟ قال: ومن هي مكيدة؟ قال الرجل:
التي سلمت عليك وأنت تشرب من الغدير فقال ابو زويد:
سلمت عليَّ بنت ما عرفتها قال الرجل هذه مكيدة
فعرفها حينذاك ابو زويد وقال هذه الأبيات:
يا راكب اللي تقل تدري من ايده
000000000حمرا على السند اخروم يشوعي
حمرا تدنا للديار البعيدة
0000000000عمال ما جارت عليها القطوعي
ركابها يوصل سلامي امكيدة
000000000000حبه مخلي بالضمائر مزوعي
كل نهار العيد عايد وديده
00000000000وأنا نهار العيد عيدي ادموعي
ياناس هنيت القلوب البليدة
0000000000000ما ولعنة زاهيات الردوعي
جو جمع من كل سموي بديده
00000000وجان البلاء من ذهيبان النجوعي
الرأس ذيل اللي تلوج بجديده
00000000شقرا ترادي من هواها الفزوعي
حيث قيل انه القى هذه الابيات على والدها وهي
وأمها تسمعان فتبينت له وقالت يابو زويد الله عطاك
«جيزة» زواج ثلاثة أيام جزاك الله على هذه القصيدة.
اذا رضي والدي ووالدتي ثم تطلقني بعد انتهاء المدة فقال ابوها:
لقد اوقعتني في لسان هذا الشاعر يا مكيدة لهذا انا موافق
فتزوجها ابو زويد وعندما انتهت المدة وهم بالرحيل
اوصى والدها ابو زويد بقوله:
اذا ما فيها حمل فأنا مطلقها واذا فيها حمل فهي زوجتي
فقدر الله وصارت حاملاً وجاءت بولد وصارت هي أم أولاده
وعاش معها حياة سعيدة حيث بدأ الزوج بمزحة
وصار في النهاية حقيقة.
جريدة الرياض :الأحد 15 ربيع الأول 1426هـ - 24 إبريل 2005م - العدد 13453
تبوك - نواف العتيبي