الشاعر سعيد صالح الوادعي
02-20-2011, 05:00 PM
((إن المذلة والإنقياد كاسران لسورة العصبيه وشدتها .فمن رام المذله عجز عن المدافعه .ومن عجز عن المدافعه
عجز عن المقاومه والمطالبه .......))
وإعتبر ذلك في بني إسرائيل لما دعاهم موسى عليه السلام لملك الشام وأخبرهم أن الله كتب لهم ملكها .كيف
عجزوا عن ذلك وقالوا ((إن فيها قوما ًجبارين ولن ندخلها حتى يخرجوا منها ))....أي يخرجهم الله تعالى
بضربٍ من قدرته غير عصبيتنا وتكون من معجزاتك يا موسى ..حتى قالوا ((إذهب أنت وربك فقاتلا..))..
((وذلك لما قد تعودوا عليه من الذل للقبط أحقابا ً.حتى ذهبت العصبيه منهم بالجمله .وغير ذلك هو عدم إيمانهم
بما أخبرهم به موسى أنه الله قد كتب لهم حكم الشام وأنه سينصرهم على العماليق حكام الشام ... ))
فعاقبهم الله بالتيه لأربعين سنه بين الشام ومصر ........
والمفهوم من سياق الآيه أن الحكمه من مدة التيه هو فناء الجيل الذي تعود على الذله والإنقياد وقلة العصبيه
وخروج جيل ناشيء عزيز لا يعرف الأحكام القهريه ولا يسام بالذل ...
ويظهر من ذلك أن أن الأربعين سنه أقل ما يأتي فيها فناء جيل ونشأة جيل آخر ..فسبحان الله العظيم ...
((((منقول بتصرف من مقدمة بن خلدون الباب الثاني الفصل التاسع عشر......)))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1)إن الملاحظ للثورات الحاليه يجد أنه ما يقارب الأربعين للخمسين سنه والشعوب الإسلاميه موطأة ً
رؤوسها للظلم والقهر ومن ثم التخلف والإنحدار لأنهم جيل ٌمقهورين .وفي هذه الأيام سخر الله الأمور
التي كان يستخدمها الطغاه لإستبدادهم فكانت عليهم لا لهم .فأخذها الجيل الجديد وسيلة ًلكسر الظلم ...
2)نحن نشبه بني إسرائيل حينما تركوا ما وصى به رسول الله ولم يؤمنوا بوعد ربهم فضربة عليهم الذله
فنحن شعوبا ً وحكاما ًتركنا تعاليم ديننا وداهنا الكفار وفضلناهم على أخواننا المسلمين وقمعناهم فضربة
علينا الذله ..
أما الصحابه فهم كما قال المقداد بن عمرو الكندي حينما دعا الرسول لقتال المشركين وشاور الصحابه
فقال والله يا رسول الله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى (إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون..)
ولكنا نقاتل عن يمينك وعن يسارك ومن بين يديك ومن خلفك .فأشرق وجه رسول الله عليه الصلاة والسلام..
فحكموا العالم بالعدل والعزه والأباه والشموخ.........
نحن الآن جيل ٌ جديد سواءً من الناحيه العمريه أو الناحيه الفكريه وإن شاء الله أن الأيام القادمه هي لنا ليست
علينا.وسيأتي قادة ٌ للمسلمين يقودونهم للنصر كما أتى يوشع بن نون فتى موسى عليه السلام وقاد الجيل الجديد
الحر الأبي للأرض المقدسه وهزم العماليق مع أن هارون وموسى قد ماتوا في فترة التيه ........والله أعلم ...
يقول الدكتور مصطفى الرفاعي رحمه الله (صولة الحق في ساعات تقضي على إنتصار
الباطل سنوات..)
ويقول المثل العامي (قوم ٍ بلا عيان قوم ٍ مذلـّه..وقوم ٍ بلا عراف توخذ حقوقها..)
أنا أترقب متى يكون للشعوب صوتا ًيصل لآذان السلطان...!!!!!!!!
**************************************
عجز عن المقاومه والمطالبه .......))
وإعتبر ذلك في بني إسرائيل لما دعاهم موسى عليه السلام لملك الشام وأخبرهم أن الله كتب لهم ملكها .كيف
عجزوا عن ذلك وقالوا ((إن فيها قوما ًجبارين ولن ندخلها حتى يخرجوا منها ))....أي يخرجهم الله تعالى
بضربٍ من قدرته غير عصبيتنا وتكون من معجزاتك يا موسى ..حتى قالوا ((إذهب أنت وربك فقاتلا..))..
((وذلك لما قد تعودوا عليه من الذل للقبط أحقابا ً.حتى ذهبت العصبيه منهم بالجمله .وغير ذلك هو عدم إيمانهم
بما أخبرهم به موسى أنه الله قد كتب لهم حكم الشام وأنه سينصرهم على العماليق حكام الشام ... ))
فعاقبهم الله بالتيه لأربعين سنه بين الشام ومصر ........
والمفهوم من سياق الآيه أن الحكمه من مدة التيه هو فناء الجيل الذي تعود على الذله والإنقياد وقلة العصبيه
وخروج جيل ناشيء عزيز لا يعرف الأحكام القهريه ولا يسام بالذل ...
ويظهر من ذلك أن أن الأربعين سنه أقل ما يأتي فيها فناء جيل ونشأة جيل آخر ..فسبحان الله العظيم ...
((((منقول بتصرف من مقدمة بن خلدون الباب الثاني الفصل التاسع عشر......)))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1)إن الملاحظ للثورات الحاليه يجد أنه ما يقارب الأربعين للخمسين سنه والشعوب الإسلاميه موطأة ً
رؤوسها للظلم والقهر ومن ثم التخلف والإنحدار لأنهم جيل ٌمقهورين .وفي هذه الأيام سخر الله الأمور
التي كان يستخدمها الطغاه لإستبدادهم فكانت عليهم لا لهم .فأخذها الجيل الجديد وسيلة ًلكسر الظلم ...
2)نحن نشبه بني إسرائيل حينما تركوا ما وصى به رسول الله ولم يؤمنوا بوعد ربهم فضربة عليهم الذله
فنحن شعوبا ً وحكاما ًتركنا تعاليم ديننا وداهنا الكفار وفضلناهم على أخواننا المسلمين وقمعناهم فضربة
علينا الذله ..
أما الصحابه فهم كما قال المقداد بن عمرو الكندي حينما دعا الرسول لقتال المشركين وشاور الصحابه
فقال والله يا رسول الله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى (إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون..)
ولكنا نقاتل عن يمينك وعن يسارك ومن بين يديك ومن خلفك .فأشرق وجه رسول الله عليه الصلاة والسلام..
فحكموا العالم بالعدل والعزه والأباه والشموخ.........
نحن الآن جيل ٌ جديد سواءً من الناحيه العمريه أو الناحيه الفكريه وإن شاء الله أن الأيام القادمه هي لنا ليست
علينا.وسيأتي قادة ٌ للمسلمين يقودونهم للنصر كما أتى يوشع بن نون فتى موسى عليه السلام وقاد الجيل الجديد
الحر الأبي للأرض المقدسه وهزم العماليق مع أن هارون وموسى قد ماتوا في فترة التيه ........والله أعلم ...
يقول الدكتور مصطفى الرفاعي رحمه الله (صولة الحق في ساعات تقضي على إنتصار
الباطل سنوات..)
ويقول المثل العامي (قوم ٍ بلا عيان قوم ٍ مذلـّه..وقوم ٍ بلا عراف توخذ حقوقها..)
أنا أترقب متى يكون للشعوب صوتا ًيصل لآذان السلطان...!!!!!!!!
**************************************